التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

اسطورة الحب والجنون

  *أسطورة الحب والجنون* كان ياما كان في قديم الزمان: حيث لم يكن على الأرض بشر بعد كانت الفضائل والرذائل تطوف العالم معآ وتشعر بالملل الشديد ذات يوم وكحل لمشكلة الملل المستعصية اقترح الإبداع لعبةسماهاالاستغماية أحب الجميع الفكرةوصرخ الجنون: أريدأن أبدأ___أريدأن أبدأ أنامن سيغمض عينيه ويبدأ العد وأنتم عليكم مباشرة الاختفاء ثم اتكأ بمرفقيه على شجرة وبدأ واحد اثنين ثلاثة بدأت الفضائل والرذائل بالاختباء وجدت الرقة مكانآ لنفسهافوق القمر وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة دلف الولع بين الغيوم ومضى الشوق إلى باطن الأرض قال الكذب بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة ثم توجه إلى قعر البحيرة واستمر الجنون بالعد: تسعة وسبعون ثمانون واحد وثمانون خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها ماعدا الحب كعادته لم يكن صاحب قرار وبالتالي لم يقرر أين يختفي وهذا غير مفاجئ لأحد فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب تابع الجنون: خمسة وتسعون سبعة وتسعون وعندما وصل الجنون في تعداده إلى مائة قفزالحب وسط أكمة من الورد واختفى بداخلها فتح الجنون عينيه وبدأالبحث صائحآ: أنا آت إليكم كان الكسل أول من انكشف لأنه لم يبذل أي جهد ف...

الأمل

  سألت أختها : كم ورقة على الشجره .. ؟ فأجابت الـأخت الكبرى بعين ملؤها الدمع : لماذا تسألين يا عزيزتي ؟ أجابت الطفلة المريضه : لـأني أعلم أن أيامي ستنتهي مع وقوع أخر ورقه . هنا ردت الـأخت وهي تبتسم : إذن سنستمتع بحياتنا ونفعل كل ما نريد . ... مرت الـأيام والـأيام والطفله المريضه تستمتع بحياتها مع أختها ، تلهو وتلعب وتعيش أجمل طفوله .. تساقطت الـأوراق تباعاً وبقيت ورقة واحده وتلكـ المريضه تراقب من نافذتها هذه الورقه ظناً منها أنه في اليوم الذي ستسقط فيه الورقه ستنتهي حياتها بسبب مرضها . انقضي الخريف وبعده الشتاء ومرت السنه ولم تسقط الورقه والفتاة سعيدة مع أختها وقد بدأت تستعيد عافيتها من جديد حتى شفيت تماماً من مرضها . استطاعت أخيراً أن تمشي بطبيبعيه ، فكان أول ما فعلته أنها ذهبت لترى معجزة الورقه التي لم تسقط عن الشجره ، فوجدتها ورقة شجيرة بلـاستيكيه مثبتة جيدا على الشجره ، فعادت إلى أختها مبتسمه بعدما ادركت ما فعلته اختها لـأجلها .. الـأمل ، روح أخرى ، إن فقدتها فلا تحرم غيرك منها ..  ♥
  كان هـنالـك ولد عـصـبي و كان يـفـقـد صـوابه بشكـل مسـتـمـر . فـأحـضـر له والده كـيـساً مـمـلـوءاً بالمسامـيـر و قال له: يا بني أريدك أن تـدق مسمارا في سـيـاج حـديـقـتـنا كلما اجـتاحـتـك موجـة غـضـب و فـقـدت أ...عـصـابـك ... ... و هكذا بدأ الولد بتـنـفـيـذ نـصـيـحـة والده فدق في اليوم الأول 37 مسمارا و لكن إدخال المسمار في السياج لم يكن سهلا. فـبـدأ يحاول تمالك نـفـسه عـنـد الغـضـب.. و بعـد مرور أيام كان يدق مسامير أقـل.. و بعـدها بأسابـيـع تمكن من ضـبـط نـفـسه.. و توقف عن الغضب وعن دق المسامير. فجاء إلى والده و أخبره بإنجازه فـفـرح الأب بهذا التحول و قال له: ولكن عليك يا بني باستخراج مسمار لكل يوم لا تـغـضـب به. و بدأ الولد من جديد بخـلـع المسامير في اليوم الذي لا يـغـضـب فيه حتى انـتـهـى من المسامير في السياج.. فجاء إلى والده و أخبره بإنجازه مرة أخرى.. فأخذه والده إلى السياج و قال له:يا بني انك صـنـعـت حـسـنا.. ولكن انـظـرالآن الى تلك الثقوب في السياج ، هذا السياج لن يكون كما كان أبدا. وأضاف:عـنـدما تقول أشياء في حالة غـضـب فإنها تـتـرك آثار مـثـل هذه الثـقـوب في نفوس الآخرين. ت...

قصة بائعة السمن

قصة بائعة السمن ذات مساء جلست الأم حزينة تفكر كيف يمكنها قضاء مصاريف وطلبات أبناءها الأربع، الذين يعودون لمدارسهم بعد نهاية العام الدراسي، حيث أنها تحملت مسئولية الأبناء كاملة بعد وفاة زوجها، منذ أربع أعوام ووجدت أن خلال ثلاثة أيام فقط تحتاج لما يقرب من ألف جنية أو أكثر لمصاريف الأبناء الأربع وهي لا تملك إلا وعائها الذي تبيع فيه السمن في السوق بشكل يومي. وهي تفكر دخل عليها أصغر الأبناء وهو مسرور وقال لها لقد دعوت لك وأنا أصلي العشاء يا أمي وسوف يرزقك الله تعالى إن شاء غدًا رزقًا وفيرًا، تفاءلت الأم كثيرًا وابتسمت واحتضنت ابنها، وقال له لو تحقق ما تقول سأشتري لك ملابس المدرسة ، وفي صباح اليوم التالي حملت السيدة وعاء السمن كالعادة وذهبت للسوق . وعندما ذهبت مباشرة مر من أمامها رجل متكبر عليه من حسن الهيئة والزهو الكثير، فنادى الرجل عليها ثم سألها ما الذي تبيعه، فردت عليه وقالت أنها تبيع السمن فطلب منها رؤيته، وهي تنزل الوعاء سُكب منه بعض السمن على ملابس الرجل، فغضب الرجل وقال لن تغادري المكان حتى تعطيني ثمنه، استعطفته السيدة وقالت له دعني يا سيدي، فأنا امرأة مسكينة، فقرر...

التفريق بين الأبناء في المعاملة

التفريق بين الأبناء في المعاملة رجل ميسور الحال كان له خمسة من الأبناء ، أربعة فتيات وصبي واحد، فكان هذا الأب يميز في معالة الصبي منذ صغره وكان يبدي الحب والعطف تجاهه أكثر من البنات ويلبي له كل رغباته ، حتى كبر الأبناء وتزوجت البنات وقرر الرجل أن يزوج ابنه في سن مبكر . وبعد أن ماتت زوجة الرجل وسوس له الشيطان بأنه بعد أن يموت فإن جزء من أمواله سوف يذهب إلى أزواج بناته وهم أغراب عنه وأن ولده أولى بأمواله ، فقرر أن يكتب كل ما يملك لابنه وألا يترك أي قرش من ثروته لأيًا من بناته ويكفي إنفاقه عليهن حتى تزوجن . بعد أن نقل الرجل كل أمواله باسم ابنه الوحيد والذي كان يعيش معه في نفس المنزل ، لاحظ أن معاملة ابنه وزوجته له قد تغيرت ، وكان كلما طلب من زوجة ابنه طلب كانت تشعر بالضيق منه وترد عليه بغلظة ، وعندما اشتكى الرجل لابنه عنفه بقسوة وأخبره أنه إذا استمر في أفعاله فإن زوجته قد تغضب وتترك له المنزل وأنه لن يسمح له بعمل ذلك . وفي أحد الأيام ذهب الرجل إلى أحد المحلات التي كانت ملكه في السابق لكنه أعطاه لابنه ، وطلب من العامل بعض من أموال المحل ، لكن العامل أخبر الابن بذلك فحضر الابن ...

قصة الجار السيء

قصة الجار السيء كان هناك رجلٌ يعيش بالمملكة يدعى فرحان خرج ذات مرة للبحث عن وظيفة يلتحق بها وكان متعجلًا من أمره ، وبينما كان يمر من أمام منزل جاره رزاق سقطت أوراق مهمة من جيبه ، حينها كان جاره ينظر من النافذة وشاهد الأوراق وهي تسقط من جيب فرحان ففكر سوءًا وقال في نفسه : “يا له من عار ذلك الجار السيئ تعمد أن يسقط من جيبه الأوراق محاولًا بهذا أن يفسد واجهة بيتي . يجب عليّ أن ألقنه درسًا وانتقم منه ، قال هذا بدلاً من الخروج من المنزل وقول شيء ما لفرحان حيث خطط رزاق للانتقام من جاره ، وفي تلك الليلة أخذ سلة من الورق وذهب إلى منزل جاره فرحان ، وكان حينها فرحان ينظر أيضًا عبر النافذة ورأى ما حدث . وفي وقت لاحق عندما كان يلتقط الأوراق التي تم إلقاؤها في شرفة منزله ، وجد الأوراق المهمة التي فقدها حيث تمزقت إلى عشرات القطع ، وتيقن أن جاره رزاق لم يقطع أوراقه فحسب بل كانت لديه خطة شريرة ، وهي أن يفسد مدخله بالقمامة . لم يرد فرحان هو الأخر أن يقول شيئًا لجاره أو يعاتبه ، وبدلًا من ذلك بدأ بالتآمر أيضًا للانتقام منه في تلك الليلة ، حيث اتصل فرحان هاتفيًا بمزارع ليصنع طلبًا مكونًا من عشر...

الثقة بالله

كان هناك أمرأة أرملة ...لم يكن لها معين إلا الله وحده ثم نفسها ... لتعيل أطفالها  كانت تقدم لهم الحب والعطف والأمان....... وكانت صابرة مؤمنة مما جعلها تصبح قوية .عندما حل الليل وبينما هم نيام , اشتدت الرياح وزادت الأمطار وكان بيتهم ضعيف الأساس ومن كثرة قلق ألام على أطفالها بقيت مستيقظة ... تحضن أطفالها بقربها ليحصلوا جميعا على اكبر قدر ممكن من الدفئ.... وللحظة قامت ألام وأحضرت ورقة صغيرة وكتبت فيها بضع كلمات ... ومن ثم وضعتها في شق الحائط ...وأخفتها عن ناظر أطفالها ... في تلك الأثناء لم تكن تعلم ألام بان إحدى أطفالها كان يراها وهي تضع شيء ما بالحائط ! مرت الأيام تعقبها السنوات... تغير الحال فكبر الأطفال وأصبحوا رجال .. فقد كانوا متعلمين مثقفين ..مما جعلهم يتركون بيتهم الصغير ليسكنوا بيتا في المدينة  ما إن لبثت أمهم سنه واحدة بينهم .. حتى توفاها الله وبعد انتهاء ثلاثة أيام للعزاء ... اجتمع أبنائها وفي لحظة ذهب كل منهم بذكرياته عن أمه وفجأة تذكر أخاهم الأكبر أن أمه قد وضعت شيئا ما في حائط منزلهم القديم ....! فاخبر أخوته فهرعوا مسرعين إلى ذلك البيت وعندما وصلوا نظ...

سر الكذب

ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ والدته: إﺫﺍ ﺃﻛﻤﻠﺖ ﻃﻌﺎﻣﻚ ﺳﻮﻑ ﺁﺧﺬﻙ ﻓﻲ ﻧﺰﻫﻪ أﻛﻤﻞ ﻃﻌﺎﻣﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ: أﻣﻲ ﻫﻴﺎ ﻧﺬﻫﺐ ..!؟ ﺭﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ: ﺗأﺧﺮ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺷﺒﺤﺎ ﻳﺄﻛﻞ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ..!! ﻻ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺍﻵﻥ .. ﺟﻠﺲ ﺣﺰﻳﻨﺎً ﻭﻫﻮ ﻳﺴﻤﻊ أﺻﻮﺍﺕ ﺍلأﻃﻔﺎﻝ ..ﻭﻫﻢ ﻳﻠﻬﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﻟﻢ ﻳﻠﺘﻬﻤﻬﻢ شيء ..! ﻭﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ..ﻛﺒﺮ ﻗﻠﻴﻼً ﻭﺩﺧﻞ ﺍﻟﻤﺪﺭسة ﺃﺧﺒﺮﻫﻢ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ أﻥ ﻣﻦ ﻳﺤﺴﻦ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ... ﺳﻮﻑ ﻳﺄﺧﺬﻩ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﻧﻬﺎﻳﻪ ﺍلأﺳﺒﻮﻉ ! ﺑﺬﻝ ﺟﻬﺪﻩ ﻟﻴﻜﻮﻥ أﻭﻝ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭﻳﻦ ﻟﻠﺮﺣﻠﻪ .. ﻭﺍﻧﺘهى ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﻭﺳﺄﻝ ﻣﻌﻠﻤﻪ: متى ﻧﺬﻫﺐ إلى ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ.. !؟ ﺃﺟﺎﺑﻪ ﻣﻌﻠﻤﻪ: ﻋﻦ ﺃﻱ ﺭﺣﻠﺔ ﺗﺘﻜﻠﻢ ...!؟ ﻭﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺟﺪﻩ أﺑﻮﻩ ﻳﺬﺍﻛﺮ ﺩﺭﻭﺳﻪ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ: إﺫﺍ ﻧﺠﺤﺖ ﺳﻮﻑ أﺷﺘﺮﻱ ﻟﻚ ﺩﺭﺍﺟﺔ ﺭﺍﺋﻌﻪ ﺍﻧﺘﻬﻯ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻷﻭﻝ ﻋﻟﻰ ﺻﻔﻪ ﺳﺄﻝ ﻭﺍﻟﺪﻩ أﻳﻦ ﺩﺭﺍﺟﺘﻲ ..!؟ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍلأﺏ ﺍﻟﺪﺭﺍﺟﻪ ﺳﺘﻌﺮﺿﻚ ﻟﻠﺤﻮﺍﺩﺙ ﺩﻋﻚ ﻣﻨﻬﺎ ..!! ﻭﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ .. ﻛﺒﺮ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺑﺎﺭﻋﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻭﺍﻟﺨﺪﺍﻉ ﻭﺍﻟﻜﻞ ﻳﺴﺄﻝ: " ﻣﻦ أﻳﻦ ﺃﺗﻴﺖ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺨﻠﻖ ﺍﻟﺬﻣﻴﻢ ﻛﻠﻜﻢ ﺭﺍﻉ ، ﻭﻛﻠﻜﻢ ﻣﺴؤوﻝ ﻋﻦ ﺭﻋﻴﺘﻪ .

السجين

حـــياتنا قـــد تـــكون بـــسيطة بـــالتفكير الـــبسيط أحـــد الـــسجناء فـــي عـــصر لـــويس الـــرابع عـــشر مـــحكوم عـــليه بــالإعدام ومـــسجون فـــي جــناح قـــلعة هـــذا الــسجين لـــم يـــبق عـــلى مـــوعد إعـــدامه ســـوى لـــيله واحـــده ويـــروى عـــن لـــويس الـــرابع عــــشر ابـــتكاره لـــحيل وتـــصرفات غـــريبة وفـــي تـــلك اللـــيلة فـــوجئ الـــسجين ببـــاب الـــزنزانة يـــفتح ولــــويس يـــدخل عـــليه مـــع حـــرسه لــــيقول لـــه : أعـــطيك فـــرصة إن نـــجحت فـــي اســـتغلالها فـــبإمكانك إن تـــنجو هـــناك مــــخرج مـــوجود فـــي جــناحك بـــدون حـــراسة إن تــــمكنت مــــن الـــعثور عـــليه يــــمكنك الـــخروج وان لـــم تتـــمكن فـــان الـــحراس ســـيأتون غـــدا مـــع شـــروق الـــشمس لأخـــذك لــــحكم الإعـــدام غـــادر الـــحراس الــــزنزانة مـــع الإمـــبراطور بـــعد أن فـــكوا ســـلاسله وبـــدأت الـــمحاولات وبــــدأ يـــفتش فـــي الـــجناح الـــذي ســـجن فـــيه والـــذي يـــحتوي عــلى عـــده غـــرف وزوايـــا ولاح لــــه الأمـــل عـــندما اكــ...

الاصابع الخمسة

حدث خلاف بين أصابع اليد الخمسة ، كل واحد يريد أن يكون الأعظم !!!! اليكم الحوار الذي دار بينهم ....... . . . وقف الإبهام ليعلن : إن الأمر لا يحتاج إلى بحث ، فإني أكاد أن أكون منفصلا عنكم ، وكأنكم جميعا تمثلون كفة ، وأنا بمفردي أمثل كفة أخرى ، إنكم عبيد لا تقدرون أن تقتربوا إلي .. أنا سيدكم ، إني أضخم الأصابع وأعظمها .. في سخرية .. انبرى السبابة يقول : لو أن الرئاسة بالحجم لتسلط الفيل على بني آدم وحسب أعظم منهم ، إني أنا السبابة ، الأصبع الذي ينهى ويأمر ، عندما يشير الرئيس إلى شيء أو يعلن أمراً ، يستخدمني ، فأنا أولى بالرئاسة .. ضحك أصبع الوسطى وهو يقول : كيف تتشاحنان على الرئاسة في حضرتي ، وأنا أطول الكل ، تقفون بجواري كالأقزام ، فإنه لا حاجة لي أن أطلب منكم الخضوع لزعامتي ، فإن هذا لا يحتاج إلى جدال .. تحمس البنصر قائلا : أين مكاني يا إخوة ؟ انظروا ! فإن بريق الخاتم يلمع في ، إني ملك الأصابع وسيدهم بلا منازع .. أخيرا بدأ الخنصر يتكلم .. صمت الكل وفي دهشة .. ماذا يقول هذا الإصبع الصغير الخنصر !؟ لقد قال : اسمعوني يا إخوتي ، إني لست ضخما مثل الإبهام بل أرفعك...

امواج البحر

كان هناك زوجين ذات يوم سافرا معاً في رحلة بحرية أمضت السفينة عدة أيام في البحر وبعدها ثارت عاصفة كادت أن تودي بالسفينة فالرياح مضادة والأمواج هائجة امتلأت السفينة بالمياه وانتشر الذعر والخوف بين كل الركاب حتى قائد السفينة لم يخفي على الركاب أنهم في خطر وأن فرصة النجاة تحتاج إلى معجزة من الله لم تتمالك الزوجة أعصابها فأخذت تصرخ لا تعلم ماذا تصنع ذهبت مسرعه نحو زوجها لعلها تجد حل للنجاة من هذا الموت وقد كان جميع الركاب في حالة من الهياج ولكنها فوجئت بالزوج كعادته جالساً هادئاً فازدادت غضباً و اتّهمتهُ بالبرود واللامبالاه نظر إليها الزوج وبوجه عابس وعين غاضبة واستل خنجره ووضعه على صدرها وقال لها بكل جدية وبصوت حاد: ألا تخافين من الخنجر؟ نظرت إليه وقالت: لا فقال لها: لماذا ؟ فقالت: لأنه ممسوك في يد من أثق به واحبه ؟ فابتسم وقال لها: هكذا أنا، فهذه الأمواج الهائجة ممسوكة بيد من أثق به وأحبه فلماذا الخوف إن كان هو المسيطر على كل الأمور ؟ ------------------------------------- وقفـة ...... فإذا أتعبتك أمواج الحياة وعصفت بك الرياح وصار كل شيء ضدك لا تخف ! فالله يحبك وهو ا...

صندوق اللؤلؤ

ﺃﺣﻀﺮ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﺻﻨﺪﻭﻗﺎ ﻣﻤﻠﺆﺍ ﻣﻦﺍﻟﻠﺆﻟﺆ ﺍﻟﻐﺎﻟﻰ ﺍﻟﺜﻤﻴﻦ ﺟﺪﺍﻭﻭﺿﻌﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﺃﻭﻻﺩﻩ ﺍﻟﺜﻼﺛﻪ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﺤﺒﻬﻢ ﺟﺪﺍ ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﻳﺎ ﺃﻭﻻﺩﻯ ﺃﻧﻰ ﺃﺣﺒﻜﻢ ﺟﺪﺍ ﻟﺬﻟﻚ ﻗﺮﺭﺕ ﺃﻥ ﺃﻫﺐ ﻟﻜﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﻭ ﻓﺘﺤﻪ ﺍﻻﺏ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻻﻭﻻﺩ ﻭ ﻗﺎﻝﻟﻬﻢ ﻳﺎ ﺃﺣﺒﺎﺋﻰ ﺍﻻﻥ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﻣﻨﻚ ﻳﺎ ﻳﺄﺧﺬ ﺑﻜﻔﻴﻪ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻁ ﺃﻥ ﻳﺄﺧﺬ ﻣﺮﻩ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻓﻘﻂ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻔﺮﺻﻪ ﻛﺒﻴﺮﻩ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻻﺑﻦ ﺍﻻﻛﺒﺮ ﺍﻟﺬﻯ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﻛﻔﺎﻥ ﻛﺒﻴﺮﺍﻥ ﺟﺪﺍ ﻭ ﺍﻟﺬﻯ ﺑﺪﺃ ﻭ ﺃﺧﺬ ﻣﻠﻰﺀ ﻳﺪﻳﻪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺗﻴﻦ ﻟﺆﻟﺆﺍ ﺛﻢ ﺟﺎﺀ ﺑﻌﺪﻩ ﺍﻻﺑﻦ ﺍﻻﻭﺳﻂ ﺍﻟﺬﻯ ﻟﻪ ﻛﻔﺎﻥ ﻛﺒﻴﺮﺍﻥ ﺃﻳﻀﺎ ﻭﺃﺧﺬ ﻗﺪﺭﺍ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺆﻟﺆ ﺛﻢ ﺟﺎﺀ ﺩﻭﺭ ﺍﻻﺑﻦ ﺍﻻﺻﻐﺮ ﺍﻟﺬﻯ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﻳﺪ ﺃﺧﻮﻳﻪ ﻛﻴﻒ ﻛﺎﻧﺘﺎ ﻛﺒﻴﺮﻩ ﺛﻢ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﻳﺪﻳﻪ ﻓﻮﺟﺪﻫﺎ ﺻﻐﻴﺮﻩ ﺟﺪﺍ ﻓﺮﻛﺾ ﺍﻟﻰ ﺣﻀﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﻭ ﺳﺄﻟﻪ ﺃﺑﻰ ﻫﻞ ﺗﺤﺒﻨﻰ؟ ﺃﺟﺎﺏ ﺍﻻﺏ ﺃﺣﺒﻚ ﺟﺪﺍ ﻳﺎ ﺃﺑﻨﻰ ﺃﺟﺎﺏ ﺍﻻﺑﻦ ﺃﺫﻥ ﻳﺎ ﺃﺑﻰ ﺃﻧﻰ ﻻﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺧﺬ ﻧﺼﻴﺒﻰ ﺑﻨﻔﺴﻰ ﻫﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻌﻄﻴﻨﻰ ﺃﻧﺖ ﻧﺼﻴﺒﻰ ﺑﻴﺪﻙ ﺃﻧﺖ ﻧﻈﺮ ﺍﻻﺏ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﺑﻦ ﻭ ﺃﻏﻠﻖ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﻭ ﺃﻋﻄﻰ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻓﻴﻪ ﻟﻼﺑﻦ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺍﻧﺎ ﻭ ﺍﻧﺖ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻧﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﺍﻧﺎ ﺍﻟﻀﻌﻴﻔﻪ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺎﻧﻨﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﺎ ﻧﺨﺘﺎﺭﺍﻻﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺨﺎﻃﻰﺀ ﻭ ﺫﻟﻚ ﻟﻜﻮﻧﻨﺎ ﺿﻌﻔﺎﺀ ﻭﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﺍﻻﻋﻠﻰ  ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﻭﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﻻ ﻳﻘﻠﻖ ﻣﻦ ﻟﻪ ﺃﺏ ..ﻓﻜﻴﻒ ﻳﻘﻠﻖ ﻣﻦ ﻟﻪ ﺭﺏ ؟...

الصدق

كان شاب يمشي في الغابة واذ بعصابة تﻻحقه فركض الشاب وأختبأ بكومة من اﻷخشاب واذ رآه الحطاب  وسأله رجل من العصابة هل رأيت شابآ يركض بهذا اﻷتجاه فأجابه الحطاب نعم لقد اختبأ بكومة الحطب فاستهزأ الرجل وقال هيااااا هلموو أنه يريد ان يلهينا لكي يهرب الشاب فذهبوا ... وخرج الشاب ووجهه لا يفسر من شدة الغضب وقال للحطاب لمازا اخبرتهم بمكاني فقال له ياعزيزي الكذب ينجي ولكن الصدق انجى وانجى

عمره يومان

سلم الإمام من صلاة المغرب .. قام رجل أسمر ضخم الجسم .. لم يعتد أحد على رؤيته في المسجد .. ربما لندرة حضوره استأذن من الإمام ، اتجه بوجهه إلى المصلين ثم قال :  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : بسم الله الرحمن الرحيم وبدأ يقرأ سورة الفاتحة آية .. آية حتى ختمها بلهجة مهلهلة ، لولا أن السامع يعرف سورة الفاتحة لما فهم من كلام هذا الرجل حرفا واحداً ، بعد أن أتم القراءة أغلق الميكرفون وتوجه إلى مؤخرة المسجد ، صلى النافلة ثم خرج ، كان الإمام يسارقه النظر حتى أتم نافلته فتبعه ، وفي ذهنه مئات التساؤلات ، ما الذي دفع بهذا الأخ لفعل ما فعل ، لا صوت جميل ، ولا نطق سليم ، ولا تجويد ، ولا ترتيل ، المهم أنه لحقه ، فقال له في ذلك : فكانت المفاجئة عندما رد قائلاً!! أنا مسلم جديد أسلمت منذ يومين ، و قرأت كتابا مترجما عن الإسلام و تبليغه للناس ، فوجدت حديثا رائعا ساقني لفعل ما فعلت . قال الإمام : ما هو؟ قال: ( حديث : بلغوا عني ولو آية ) قال الرجل و أنا أحفظ سبع آيات فبلغتها الليلة .. وانت كم تحفظ ؟؟ وكــم بلغــت ؟؟

الافعى والمنشار

يحكى أن أفعى دخلت ورشة نجار بعد أن غادرها في المساء بحثاً عن الطعام، كان من عادة النجار أن يترك بعض أدواته فوق الطاولة ومن ضمنها المنشار. وبينما كان الأفعى يتجول هنا وهناك؛ مر جسمه من فوق المنشار مما أدى إلى جرحه جرحاً بسيطاً، ارتبك الثعبان وكردة فعل قام بعض المنشار محاولا لدغه مما أدى إلى سيلان الدم حول فمه. لم يكن يدرك الثعبان ما يحصل، واعتقد أن المنشار يهاجمه، وحين رأى نفسه ميتا لا محالة؛ قرر أن يقوم بردة فعل أخيرة قوية ورادعة، التف بكامل جسمه حول المنشار محاولاً عصره وخنقه. استيقظ النجار في الصباح ورأى المنشار وبجانبه ثعبان ميت لا لسبب إلا لطيشه وغضبه.  العبرة: أحياناً نحاول في لحظة غضب أن نجرح غيرنا، فندرك بعد فوات الأوان أننا لا نجرح إلا أنفسنا. الحياة أحيانا تحتاج إلى تجاهل.. تجاهل احداث ، تجاهل اشخاص ، تجاهل افعال ، تجاهل اقوال ، عود نفسك على التجاهل الذكي فليس كل امر يستحق وقوفك ! ” خلق الله الناس من ماءٍ وطين. بعضهم غلب ماؤه طينَه، فصار نهراً.. وبعضهم غلب طينُه ماءَه.. فصار حجراً.."

زوجتي تحبني

 سأل أحد الأزواج أحد الحكماء قائلا: كيف أعرف أن زوجتي تحبني ؟ فأجابه قائلا: إذا فعلت أربعة عشر فعلاً ثق أنها تحبك فقال الزوج : وما هي تلك الأفعال ؟ فرد الحكيم قائلا:  ـ1-إذا كانت تحب سيرتك وتحب من يحبك  ـ2- إذا لم تغضـــــــب إذا خالفتهـــا الرأي  ـ3- إذا كانت تتأثر بغضبـــــك أو حزنــــــك  ـ4- إذا كانت تحاول دائما خلق مواضيع لتحدثك  ـ5- إذا كانت تستشيرك كلما حاولت الإقدام على فعل أو اتخاذ قرار  ـ6- إذا كانت تبتهج لهديتك مهما كانت بسيطة  ـ7- إذا كانت تحاول التخفيف عنك أو التبرع بالقيام بأحد أعمالك  ـ8- إن كان يقلقها غيابك  ـ9- إذا كانت تحرص على عمل كل ما يرضيك ولا تكرر عمل ما يغضبك  ـ10- إذا كان لايزعجها ضعف دخلك  ـ11- إذا كانت تتحمل الأذى في سبيلك  ـ12- إذا كانت تحاول مشاركتك أفكارك واهتماماتك وتحاول الدخول إلى عالمك والإهتمام بهواياتك وعملك  ـ13- إذا كانت لاتشعر بالخجل من عملك مهما كان  ـ14- اذا ساعدتك ان تتقرب من الله و تعينك دوما على العبادات و الطاعات....

لا ... للمستحيل

نظمت مجموعة من الفتيان ذات يوم مباراةً في التسلّق على شجرة شاهقة جدا. كان الهدف الوصول إلى قمّة الشجرة، وتجمهر الناس حول الشجرة لمشاهدة هذا السباق وتشجيع المتسابقين. بدأ السباق، والحقّ يقال أن لا أحدَ من بين المتجمّعين قد ظنّ بأنه من الممكن أصلاً الوصول إلى قمّة الشجرة. آه، المهمّة شاقّة جدا! إنهم لن يصلوا إلى القمّة أبدا. لا وجودَ لأي احتمال في نجاح المتسابقين؛ الشجرة عالية جدا! بدأ الفتيان بالانهيار الواحد تلوَ الآخر إلا أن بعضَهم استمرّ في التسلّق وجمهور المتفرّجين يولول، إنها مهمّة صعبة جدا، لا أحدَ سينجح.انصاع المتسابقون لما يقوله الجمهور وحل بهم الارهاق واعتراهما اليأس وتخلّوا عن السباق وبقي فتى واحد يحاول الصعود إلى الأعلى واستمر الجمهور فى الصياح طالبين منه ان يضع حد للألم ويستسلم لأن الوصول الى القمة مستحيل ولكن الفتى اخد يحاول بشكل اسرع واقوى حتى بلغ قمّة الشجرة بعد جهد جهيد. في النهاية أراد الفتيان المتسابقون والمتفرجون معرفةَ سرّ نجاح ذلك الفتى الوحيد، شرح لهم الفتى انه مصاب بصمم جزئى لذلك كان يظن وهو على الشجرة ان الجمهور يشجعه على انجاز المهمة الخطيرة طول الو...

الصخور الكبيرة

قام قسم إدارة الأعمال بإلقاء محاضرة عن أهمية تنظيم وإدارة الوقت حيث عرض مثالاً حياً أمام الطلبة لتصل الفكرة لهم(فكرة ايه؟؟). كان المثال عبارة عن اختبار قصير، فقد وضع الأستاذ دلواً على طاولة ثم أحضر عدداً من الصخور الكبيرة وقام بوضعها في الدلو بعناية، واحدةً تلو الأخرى، وعندما امتلأ الدلو سأل الطلاب: هل هذا الدلو ممتلئ؟  قال بعض الطلاب: نعم.  فقال لهم: أنتم متأكدون؟  ثم سحب كيساً مليئاً بالحصيات الصغيرة من تحت الطاولة وقام بوضع هذه الحصيات في الدلو حتى امتلأت الفراغات الموجودة بين الصخور الكبيرة....  ثم سأل مرة أخرى: هل هذا الدلو مملتئ؟  فأجاب أحدهم: ربما لا..  استحسن الأستاذ إجابة الطالب وقام بإخراج كيس من الرمل ثم سكبه في الدلو حتى امتلأت جميع الفراغات الموجودة بين الصخور.. وسأل مرة أخرى: هل امتلأ الدلو الآن؟ فكانت إجابة جميع الطلاب بالنفي. بعد ذلك أحضر الأستاذ إناءً مليئاً بالماء وسكبه في الدلو حتى امتلأ.  وسألهم: ما هي الفكرة من هذه التجربة في اعتقادكم؟  أجاب أحد الطلبة بحماس: أنه مهما كان جدول المرء مليئاً بالأعمال، فإنه يستطي...

احمد الله

يحكى أن رجل زوج ابتيه. واحدة إلى فلاح ، و الأخرى إلى صانع فخّار .. سافر الرجل بعد عام ليزور ابنتيه ، فقصد أولا ابنته زوجة الفلاح التي استقبلته بفرح ، وحينما سألها عن أحوالها قالت : استأجر زوجي أرضا و استدان ثمن البذور و زرعها .. و إذا أمطرت الدنيا فنحن بألف خير و إن ما أمطرت ، فإننا سنتعرض إلى مصيبة .. ترك الرجل ابنته الاولى وذهب لزيارة ابنته الثانية زوجة صانع الفخار التي استقبلته بفرح ومحبة .. وفي جوابها على سؤاله التقليدي عن الحال والأحوال قالت : اشترى زوجي ترابا بالدين وحوله إلى فخار ، ووضعه تحت الشمس ليجف .. فإن لم تمطر الدنيا فنحن بألف خير.. أما إذا أمطرت فإن الفخار سيذوب وسنتعرض إلى مصيبة و لمّا عاد الرجل إلى عجوزته التي سألته عن أحوال بناتها ، فقال لها : إن أمطرت فاحمدي الله ، و إن لم تمطر ، فاحمدي الله

الامانة

روي أنه كان يعيش في مكة رجل فقير متزوج من امرأة صالحة. قالت له زوجته ذات يوم: يا زوجي العزيز ليس عندنا طعام نأكله ولا ملبس نلبسه؟ فخرج الرجل إلى السوق يبحث عن عمل، بحث وبحث ولكنه لم يجد أي عمل، وبعد أن أعياه البحث، توجه إلى بيت الله الحرام، وصلى هناك ركعتين وأخذ يدعو الله أن يفرج عنه همه. وما أن انتهى من الدعاء وخرج إلى ساحة الحرم وجد كيساً، التقطه وفتحه، فإذا فيه ألف دينار. ذهب الرجل إلى زوجته يفرحها بالمال الذي وجده لكن زوجته ردت المال وقالت له: لابد أن ترد هذا المال إلى صاحبه فإن الحرم لا يجوز التقاط لقطته، وبالفعل ذهب إلى الحرم ووجد رجل ينادي: من وجد كيساً فيه ألف دينار؟ فرح الرجل الفقير، وقال: أنا وجدته، خذ كيسك فقد وجدته في ساحة الحرم، وكان جزاؤه أن نظر المنادي إلى الرجل الفقير طويلاً ثم قال له: خذ الكيس فهو لك، ومعه تسعة آلاف أخرى، استغرب الرجل الفقير، وقال له: ولما، قال المنادي: لقد أعطاني رجل من بلاد الشام عشرة آلاف دينار، وقال لي: اطرح منها آلف في الحرم، ثم ناد عليها، فإن ردها إليك من وجدها فأدفع المال كله إليه فإنه أمين قال الله تعالى: “ومن يتق الله يجعل له مخرجا...